إيمان الحسيني تكتب: كارثة فقدان الأمان

إيمان الحسيني تكتب: كارثة فقدان الأمان
صورة تعبيرية
                                      صورة تعبيرية

حين يفتقد الإنسان عنصر الأمان لايفكر في الذين أساؤا إليه حتى وإن كانوا أقرب الناس إليه،

فالإنسان حين يصدم ويتعرض لعدم الأمان، فهل يستطيع أن يتعايش مع المجتمع بسهولة حين يفتقده من الأقرباء حتى وإن كانوا صلة دمه؟.

هل يستطيع أن يكون إنسان سوي بين من يتعامل معهم؟ وهل يفتقد الإحساس بمشاعره تجاههم؟

الإجابة نعم، ماذا بعد
الفقدان والخوف وتعرية الظهر وفقدان السند الحقيقي من المنتمين إلى دمك وشهادة ميلادك
إني اتعجب إلى نوعية ووصف الإحساس الرهيب لمن يكون غير أمنًا في سربة!

كيف ينام ويغمض له جفن حين يرى كابوس الفزع في هذا الإحساس؟.

وهو يشعر إنه مهدد في أمنه وحريته ومهدد من أهله ومشاعره ياسيدى أيًا كانت أسباب الأمان العديدة

فالشعور بالخذلان، وأنك سوف تحدث لك جريمة تهدد حريتك وأنك لن ترى مجتمعك مرة أخرى إحساس مرعب.

وأنك أيضًا تشعر أنك لن ترى رجليك على الأرض مرة أخرى، ومن الأسباب الأساسية للأمان الخوف أذي يتمركز في العقل الباطن وفي عقل اللاوعي داخلك ويصعب عليك وجود رسائل الإطمئنان.

فعليك التوجه إلى الطبيب المعالج لأخذ تمرينات التأمل والميدتيشن والكورسات وأخذ دورة ناسفة لجذور الخوف من داخلك
وهذا ياعزيزي حين تتعرض لصدمة ومؤامرة تفتقد فيها الأمان.

اترك رد